Saturday, October 19, 2013

محمد فوزى - مبدع ظلمته ثورة يوليو


محمد فوزى شقيق للممثلة والمطربة هدى سلطان... تزوج محمد فوزي عام 1943م بزوجته الأولى السيدة هداية وأنجب منها (المهندس نبيل 1944 ـ المهندس سمير 1946 ـ الدكتور منير 1948) وانفصل عنها عام 1952، تزوج عام 1952 بالفنانة مديحة يسري وأنجب منها عمرو عام 1955 (وقد توفى لها ابنان من محمد فوزى)، وأنفصل عنها عام 1959م، تزوج عام 1960 بزوجته الثالثة كريمة وأنجب منها ابنته الصغرى إيمان عام 1961وظلت معه حتى وفاته.
-----------------------------------------
فى الصورة زوجته كريمة معه فى المستشفى اثناء مرضه








محمد فوزى ذلك المبدع الذى ظلمته ثورة يوليو بتأميم شركته لانتاج الاسطوانات "مصر فون" عام 1961 -نظرا لتفوقها وجودة انتاجها - وتعيينه مديراً لها بمرتب 100جنيه الأمر الذي أصابه باكتئاب حاد كان مقدمة رحلة مرضه الطويلة التي انتهت برحيله بمرض سرطان العظام في 20 أكتوبر 1966.
كان محمد فوزى قد اسس شركة مصرفون لانتاج الاسطوانات عام 1958 وفرغ نفسه لإدارتها، حيث كانت تعتبر ضربة قاصمة لشركات الإسطوانات الأجنبية التي كانت تبيع الإسطوانة بتسعين قرشاً، بينما كانت شركة فوزي تبيعها بخمسة وثلاثين قرشاً، وأنتجت شركته أغاني كبار المطربين في ذلك العصر مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وغيرهما.

محمد فوزى - تملى فى قلبى


محمد فوزي هو أول من قدم الموسيقار الراحل بليغ حمدي لكوكب الشرق أم كلثوم, فكان سماع فوزي مقطعاً فقط من أغنية «حب إيه»، كفيل أن يدفعه لاصطحاب الملحن الشاب حينها معه لأم كلثوم لتستمع له الأخيرة.
اللقاء الأول بين بليغ وكوكب الشرق كان في حفلة في منزل الدكتور زكي سويدان أحد الأطباء المعالجين لأم كلثوم، وهناك اعتذر فوزي لأم كلثوم عن تلحين الأغنية مقدماً لها بليغ، قائلاً: « عندي ليكي حتة ملحن يجنن مصر حتغني ألحانه أكتر من 60 سنه قدام».
هناك بدأ بليغ في تلحين الكوبلية الأول من الأغنية، ليشاء القدر وتغني أم كلثوم أغنية «حب إيه» في ديسمبر 1960 وتحقق نجاحا ساحقاً، مثلت بداية تلميذ فوزي مع سيدة الغناء العربي.
تعاون فوزي مع أم كلثوم كان لا يزال أمنية لم تحقق للأول، وبعد أن اتفقا على أن يلحن لها محمد فوزي أغنية «أنساك»، سبقه تلميذه بالصدفة ولحنها أيضاً، لتكون ثاني تعاون بين بليغ حمدي وأم كلثوم على حساب أمنية فوزي.
ففي زيارة لبليغ لأستاذه ومعلمه «محمد فوزي، قام الأخير لمقابله أحد الضيوف، وترك بليغ يقرأ كلمات أغنية «أنساك» التي أعجبت بليغ تمامًا، وأخذ العود وبدأ يدندن، ولما عاد فوزي كان بليغ أنتهي من تلحين الأغنية، واعتذر بليغ لفوزي عن تلحينه للأغنية.
الموسيقار الكبير محمد فوزي لم يغضب من تلميذه أو يرفع عليه قضية مثلما يحدث حالياً، وإنما اتصل بصدر رحب بكوكب الشرق قائلاً لها: «بليغ قام بتلحين الأغنية أفضل مني»، وتنازل لبليغ عن اللحن


ولكن ام كلثوم اصرت على ان يقوم محمد فوزى بتلحين اغنية لها ،فكتب الشاعر عبد الفتاح مصطفى كلمات الاغنية لكى يلحنها محمد فوزى .
كلمات الاغنية:
دلوقتى اول ما افتكرت وجيت
لعذابى ولا للهوى حنيت
خلتنى اكدب عينيه لما اشوفك
واجى ابتسم لك الاقى روحى بكيت
صعبان عليه من زمانى ومنك
صعبان على قد ما حبيت
نسيت ميعادى وخلتنى بين ناريين
يتلفت القلب يسال فين حبيبى فين
وان قلت له ينسى هواك يصعب
وان قلت له يرضى الهوان اصعب
وانا فى هواك حتى النسيم يجرحنى
واقل كلمة ود بتفرحنى
وان كنت اعتب ع الليالى شويه
اعتب عليك اكتر بدمع عينيه
هو الزمان يقدر يجور على قلبى
لو كان حبيب القلب راضى عليه
صعبان عليه من زمانى
ومنك صعبان على قد ما حبييت
-----------------------------------------

وهكذا نظم الشاعر عبد الفتاح مصطفى ذلك العمل وعلى امل ان ينفذه الفنان محمد فوزى ولكن تأميم شركة الاسطوانات الخاصه به فى 1961 ( مصر فون ) وبعده اصابه المرض حالا دون ظهور هذا الابداع الفنى لجمهور المحبين
و
بذلك رحل فوزي دون تحقيق أمنيته في التلحين لسيدة الغناء العربي

النشيد الوطني الجزائري (قسما) الذى قام بتلحينه محمد فوزى اهداءا لشعب الجزائر



"يروي دمحمد أبو الفتوح الذي كان صحفيا باذاعة صوت العرب ويخاطب الثوار الجزائريين من جوان 1957 إلى جويلية 1962 القصة الكاملة والظروف الي أدت لتسجيل قسما واعتبارها النشيد الوطني الجزائري.

فقد عرضت المقاطع الشعرية لمفدي زكريا على ملحنين هما "محمد عبد الوهاب وعلي إسماعيل لكن محمد فوزي احتج لأنه لم يسمح له بتلحين نشيد ثوري توجب عروبته المشاركة في معركة التحرير.

ويصف الأستاذ أبو الفتوح الحادثة بقوله أن القائمين قد ترددوا في البداية ذلك أن "محمد فوزي " كان مختصا في الأغاني الخفيفة والألحان العاطفية وليس بالملحن المناسب لنشيد تتفجر فيه الضغائن على العدو ويلهب الحماس في الجبال فكان الرد عليه بالموافقة شريطة أن يعجب اللحن قادة الثورة وفعلا كان اللحن قويا جدا قوة سواعد رجال الثورة ولحنه محمد فوزي على نفقته ودفع للموسيقيين أجورهم ونال اعجاب قادة الثورة حتى أن الراحل "عيد الحفيظ بوصوف طالب اعادته مرات عديدة في اليوم ليحفز المجاهدين."

لمياء قاسمى -الوسط السياحى 

أسامة الشاذلي يكتب في ذكرى شحات الغرام: موت ده إيه اللي ياخدك مننا يا فوزي


محمد فوزى -حبيبى وعنيا 
رحم الله محمد فوزى 


No comments:

Post a Comment